آخر الأخبار

صدمات تفوق الخيال: 72 طريقة تعذيب في سجون الأسد بينها الاغتصاب وتقليد الحيوانات!

سجن صيدنايا في سوريا
سجن صيدنايا في سوريا

بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، برزت السجون وما يحدث بداخلها كقضية محورية أمام أنظار العالم، حيث تشير التقارير إلى آلاف المعتقلين الذين تعرضوا لأنواع شتى من التعذيب الممنهج، أبرزها الجلد، الاغتصاب، والإجبار على تقليد الحيوانات.

في تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية، نقلت شهادات صادمة من معتقلين سابقين عن ضابط يُلقب بـ"هتلر"، عُرف بساديته داخل سجن المزة العسكري في دمشق. وفقًا للشهادات، كان الضابط يقيم ما وصفه بـ"عروض ترفيهية"، يُجبر خلالها المعتقلون على التصرف كالحيوانات أمام ضيوف مأدبة العشاء. من يفشل في التمثيل يتعرض للعقاب الوحشي، حيث طُلب من المعتقلين النباح ككلاب أو المواء كقطط، وسط سخرية الحاضرين.

التعذيب لم يقتصر على الإذلال النفسي، بل تضمن تعليق السجناء عراة على الأسوار، ورشهم بالماء خلال ليالي الشتاء القارسة. أحد المعتقلين ذكر أنه اكتشف ذات يوم أن المرأة التي سمع صراخها هي والدته، مما أضاف بعدًا مأساويًا إلى التجربة. وبحسب الشهادات، تُوفي 19 سجينًا في زنزانة واحدة خلال شهر واحد بسبب المرض والتعذيب والإهمال.

معاناة السجناء بين الاختفاء القسري والإعدامات الجماعية

وفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، منذ اندلاع الأحداث عام 2011، لا يزال أكثر من 157 ألف شخص قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، بينهم أطفال ونساء. ووثقت المنظمة ممارسات تعذيب شنيعة، منها الصعق بالكهرباء، الحرق، سحق الرؤوس، وحتى الإذلال الجسدي والنفسي. كما قُدرت حالات الوفيات تحت التعذيب بأكثر من 15 ألف شخص، في مشهد يعكس وحشية النظام في تعامله مع المعتقلين.

سجن صيدنايا، الواقع خارج دمشق، تحول إلى رمز للقمع والقتل، حيث وصفت منظمة العفو الدولية في تقرير عام 2017 هذا المكان بـ"المسلخ البشري". يُقدر عدد الذين أُعدموا شنقًا فيه بين 5,000 و13,000 شخص خلال أربع سنوات، وكانت الإعدامات تتم وسط تعذيب وحشي ومحاكمات صورية لم تتجاوز دقائق معدودة.

النساء.. ضحايا للعنف الجنسي الممنهج

النساء لم يكُنّ في مأمن من هذه الجرائم، حيث نقلت صحيفة "ديلي ميل" شهادة مريم خليف، التي اعتقلت بسبب تقديم مساعدات طبية للمتمردين. روت مريم أنها تعرضت للتعذيب والاغتصاب المتكرر، وشهدت استخدام الحراس للبراز لإذلال السجناء. وأشارت إلى أن بعض النساء الجميلات كن يُسلمن إلى ضباط رفيعي المستوى لاغتصابهن، في ممارسة وصفتها بأنها "جزء من سياسات القمع المنهجي".

تُظهر هذه الشهادات كيف تحولت السجون السورية إلى أماكن للقتل البطيء والتنكيل الممنهج، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية دموية في العصر الحديث.

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم